الاثنين، 20 يونيو 2011
فن معاصر- مزج بين الفوتوغرافيا والرسم وتأثيرات برامج الكمبيوتر
الفنان الإيطالي جوانات
قام الفنان الإيطالي جوانات بإعداد لوحات فنية مزج فيها بين التصوير الفوتوغرافي والرسم اليدوي ومؤثرات رقمية كمبيوترية
واللوحات غاية في الروعة والجمال، استخدم فيها الألوان التي تخلق جوا من الروعة الممزوجة بجلال المنظر خاصة تجاه تلك اللوحات التي تنقلنا لعالم قديم عريق عراقة الفراعنة، فاستخدم الألوان الداكنة التي يتدخل اللون الذهبي والأصفر والبرتقالي في خلق هذا الجو الغامض الذي ينقلنا لهذا العصر القديم في إبداع سلس مبهر
الجمعة، 10 يونيو 2011
تجليات جلال الدين الرومي
ذلك الذي يغمر حرمي السِري،
الذي ابتنيته، من يحرمني النوم،
من يسحبُني ويلقيني أرضًا،
طيفُه هو النشوة التي أنطق بها.
الحكماء والجمال
إن الكتابة في موضوع الجمال أمر غاية في الصعوبة، ويحتاج لملكة وموهبة وحسن تنسيق، بالإضافة إلى ذخيرة لغوية كبيرة، ولكن مثلي يجاهد في أن يكتب ما يحس به مستعينا بآراء الحكماء والخبراء في هذا المجال، وقد أصيب وقد أخطئ، وأظن أن المهم هو المشاركة والتواصل مع من يرغبون في مشاركتي.
قالوا عن الجمال الكثير من الأقوال والأحاديث، وكتب الشعراء فيه أيضًا ما بين واصف له، أو معجب بشكل من أشكاله، أو من يرى غير ذلك، ولكن الحكماء كانوا من أميز من تحدثوا عنه؛ وذلك لأن نظرتهم للأمور تختلف عن غيرهم، فمنهم من يرى الجمال في الله عز وجل، ومنهم من يراه في الطبيعة الخلابة، ومنهم من يراه في سكون الليل وقد نشر القمر ضياءه على الكون.
وهذا الإمام أبو حامد الغزالي يرى أن الجمال لا يرى إلا بنور البصيرة القلبية حيث يقول:
إعلم أن المحبوس في مضيق الخيالات والمحسوسات ربما يظن أنه لا معنى للحسن والجمال إلا تناسب الخلقة، والشكل، وحسن اللون، وكون البياض مشربا بالحمرة، وامتداد القامة، إلى غير ذلك مما يوصف من جمال الإنسان.
الحُسن ليس مقصورًا على مدركات البصر، ولا على تناسب الخلقة، وامتزاج البياض بالحمرة.
فلنصرح بالحق ونقول: لكل شيء جماله وحسنه في أن يحضر كماله اللائق به الممكن له، فإذا كان جميع كمالاته الممكنة حاضرة، فهو في غاية الجمال، وإن كان الحاضر بعضها، فله من الحسن والجمال بقدر ما حضر.
الحسن والجمال موجود في غير المحسوسات؛ إذ يقال هذا خَلق حسن، وهذا علم حسن، وهذه سيرة حسنة، وهذه أخلاق جميلة، وإنما الأخلاق الجميلة يُراد بها العلم، والعقل، والعفة، والشجاعة، والتقوى، والكرم، والمروءة.. وسائر خلال الخير. وشيء من هذه الصفات لا يدرك بالحواس الخمس، بل يدرك بنور البصيرة الباطنة.
الجمعة، 3 يونيو 2011
تقديم
حديث القمر
اسم المدونة التي أقوم الآن بالتدوين من خلالها
وهو اسم محبب إلى قلبي ولا أزعم أن هذا الاسم خاص بي أو من تأليفي
إنه اسم لمؤلَف قرأته لأديبنا مصطفى صادق الرافعي وأعجبني كثيرا منذ زمن بعيد
وعندما قررت أن أخوض تجربة التدوين وجدتني أنزع لتسمية المدونة بهذا الاسم
ولقد جعلتها مدونة تتصل بالجمال أيًّا كانت مصادره ومجالاته
فقد يكون الجمال مع الله،
أو في الحكمة،
أو في الكلمة،
أو في الطبيعة،
أو في الرسم والنحت،
أو في الموسيقى،
أو في التصميمات أيا كان مجالها،
أو في الصناعات خاصة اليدوية منها،
أو في الخط أيا كانت لغته،
أو في المعمار،
أو في غير ذلك ...
فأرجو أن يوفقني الله فيما أصبو إليه
اسم المدونة التي أقوم الآن بالتدوين من خلالها
وهو اسم محبب إلى قلبي ولا أزعم أن هذا الاسم خاص بي أو من تأليفي
إنه اسم لمؤلَف قرأته لأديبنا مصطفى صادق الرافعي وأعجبني كثيرا منذ زمن بعيد
وعندما قررت أن أخوض تجربة التدوين وجدتني أنزع لتسمية المدونة بهذا الاسم
ولقد جعلتها مدونة تتصل بالجمال أيًّا كانت مصادره ومجالاته
فقد يكون الجمال مع الله،
أو في الحكمة،
أو في الكلمة،
أو في الطبيعة،
أو في الرسم والنحت،
أو في الموسيقى،
أو في التصميمات أيا كان مجالها،
أو في الصناعات خاصة اليدوية منها،
أو في الخط أيا كانت لغته،
أو في المعمار،
أو في غير ذلك ...
فأرجو أن يوفقني الله فيما أصبو إليه
الأحد، 29 مايو 2011
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
